كيف كانت روسيا شريكا استراتيجيا لاقتصاد دولة 30 يونيو؟


تعتبرزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة إلى روسيا، لمدة ثلاثة أيام ذات أهمية كبيرة في مسيرة العلاقات بين البلدين، والتي شهدت على مدى السنوات الخمس الأخيرة تطورات ملموسة في مختلف المجالات 

الزيارة الرابعة لروسيا واللقاء التاسع مع بوتن

كما تعتبر هذه هي الزيارة الرابعة للرئيس إلى روسيا منذ زيارته الأولى لها كوزير للدفاع في العام 2014، كما أن هذا هو اللقاء التاسع بين الرئيس السيسي والرئيس الروسي فيلاديمير بوتين خلال هذه الفترة كما أن هذه القمة بين الرئيسين تعتبر تدشينا لمرحلة جديدة على طريق تطوير العلاقات بين البلدين، والتفاهم السياسي بين القيادتين.

وقد اعلن  قبلها الكرملين، في الحادي عشر من شهر أكتوبر 2018 أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، سيلتقي مع نظيره المصري، عبد الفتاح السيسي، يوم 17  أكتوبر، في مدينة سوتشي، مشيرا إلى أن الزعيمين سيبحثان قضايا التعاون بين البلدين.

مصر وروسيا شراكة استراتيجية متكاملة 

كما تعتبر العلاقات بين مصر وروسيا تاريخية وممتدة وهناك شراكة استراتيجية متكاملة بين البلدين في كافة النواحي ، كما أن هناك تفهما كبيرا بين القاهرة وموسكو في وجهات النظر الخاصة بالملفات السياسية سواء على المستوى الثنائي أو على المستوى الإقليمي أو الدولي.

وتأتي زيارة الرئيس السيسي إلى روسيا في إطار تدعيم العلاقات الثنائية والمشاورات المتبادلة  لطرح  العديد من الملفات على طاولة المفاوضات ويعد  اجتماع القمة بين الرئيسين السيسي وبوتين  تاسع لقاء بينهما منذ كان الرئيس السيسي وزيرا للدفاع وحتى اللقاء الذى عقده الرئيسان فى القاهرة في نهاية 2017 

كيف كانت بداية  فعاليات أعمال القمة؟

بدأت فعاليات أعمال القمة المصرية - الروسية بين الرئيس السيسي ونظيره الروسي بوتين بجلسة مباحثات منفردة بين الرئيسين أعقبها جلسة موسعة بحضور وفدي البلدين ، تناول اللقاء إجراء مباحثات حول أهم ملفات العلاقات الثنائية ودفعها في إطار العلاقات الاستراتيجية المتميزة بين مصر وروسيا، وتوسيع التعاون المشترك في مجالات الاقتصاد والتبادل التجاري والاستثمار والقطاع السياحي وتوطين الصناعة، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول آخر التطورات في منطقة الشرق الأوسط، والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما فيها سبل مواجهة الإرهاب، والتوصل إلى حلول سلمية لأزمات المنطقة

اللقاءات الثمانية السابقة بين السيسي وبوتين

يرصد التقرير الصادر عن هيئة الاستعلامات أن اللقاءات الثمانية التي سبقت هذا اللقاء التاسع بين الرئيسين السيسي وبوتين:

(1)

  عام 2014 زار السيسي روسيا بصفته وزيراً للدفاع مع وزير الخارجية آنذاك، وأعلن الرئيس السيسي في ذلك الوقت، ان زيارته لموسكو بمثابة انطلاقة جديدة للتعاون العسكري والتكنولوجى بين مصر وروسيا.

(2)

 في أغسطس عام 2014 كانت أول زيارة للرئيس عبدالفتاح السيسي إلى روسيا عقب توليه رئاسة الجمهورية، حيث عقد مباحثات ثنائية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

(3)

 في فبراير 2015 زار الرئيس فلاديمير بوتين مصر لمدة يومين، ووقع البلدان العديد من الاتفاقيات خلالها في مختلف المجالات، وخلال هذه الزيارة أقام الرئيس عبدالفتاح السيسي حفل عشاء خاصاً للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في برج القاهرة والذي يعد رمزاً للصداقة التاريخية بين البلدين في الستينيات.

(4)

حضور الرئيسين، في دار الأوبرا المصرية عرضاً ثقافياً حول العلاقات بين البلدين التي تعود الى تاريخ طويل.

(5)

في مايو 2015 كانت زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي الثانية كرئيس للجمهورية، إلى روسيا، للمشاركة في احتفالات الذكرى الـ70 لانتصار روسيا في الحرب العالمية الثانية، وكانت المرة الأولى التي تدعو فيها روسيا رئيساً مصرياً لهذه المناسبة المهمة لديهم.

(6)

  وفي أغسطس 2015 قام الرئيس عبدالفتاح السيسي بزيارة إلى موسكو، والتقي بالرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" وبحث الرئيسان سبل دعم العلاقات الاقتصادية، وزيادة التبادل التجاري بين البلدين والمشروعات الاستثمارية المشتركة المزمع اقامتها وامكانية انشاء مصر منطقة للتجارة الحرة مع دول الاتحاد الجمركي الأوراسي والاتفاق على اتخاذ الخطوات العملية اللازمة لتفعيل فكرة إنشاء صندوق استثماري مشترك بين كل من مصر وروسيا والإمارات لصالح تنفيذ عدد من المشروعات التنموية والاستثمارية في مصر.

(7)

 في سبتمبر 2016 التقي الرئيسان على هامش أعمال قمة مجموعة العشرين، التي استضافتها مدينة هانجشو الصينية.. كما التقي السيسي وبوتين من جديد على  هامش قمة مجموعة البريكس، التي عقدت بمدينة شيامن الصينية سبتمبر 2017 والتي تناولت عدداً من القضايا الثنائية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

(8)

في ديسمبر 2017 قام الرئيس بوتين بزيارة لمصر وقع خلالها اتفاق مشروع الضبعة النووي بين مصر وروسيا.هذا وعلى صعيد آخر، حرص رئيس الوزراء الروسي "ديمتري ميدفيديف" على المشاركة في احتفالات مصر بافتتاح قناة السويس الجديدة في اغسطس 2015 حيث قام التلفزيون الرسمي في روسيا بنقل كافة وقائع مراسم الافتتاح والاحتفال مباشرة.

مباحثات مهمة مع ثلاث من أبرز القيادات الروسية

- رئيس الوزراء الروسي ديميتري ميدفيديف في موسكو:

  ذلك من اجل  بحث مشاريع اقتصادية مشتركة كبرى بين البلدين كما بحثا الحالة الراهنة والآفاق المستقبلية للتعاون الاقتصادي والتجاري الثنائي مع التركيز على تنفيذ مشاريع مشتركة كبرى في قطاعات الطاقة والصناعة والزراعة وغيرها هذا وقد قال رئيس الوزراء الروسى ديميترى ميدفيديف، إن مصر هى الشريك الرئيسى لروسيا فى الشرق الأوسط.. مؤكداً على عمق العلاقات بين البلدين، حيث اشار الى  حجم التبادل التجارى بين البلدين  والذي زاد هذا العام بمقدار الثلث عن العام الماضى، مضيفاً أن البلدين يرتبطان بمشروعات كبيرة، معربًا عن أمله فى أن تؤدى زيارة الرئيس السيسي للمزيد من المشروعات والارتباط بين مصر وروسيا.

ــ  تيجران ساركسيان رئيس المفوضية الاقتصادية للاتحاد الأوراسي:

الذي يضم في عضويته دول روسيا، وكازاخستان، وقرغيزستان، وأرمينيا، وبيلاروسيا.. حيث بحث معه اتفاقية التجارة الحرة بين مصر والاتحاد الأوراسى حيث أشار الرئيس السيسي  في بداية اللقاء إلى أهمية العلاقات التي تربط بين مصر ودول الاتحاد الأوراسي على المستوى السياسي والتاريخي والثقافي والاقتصادي، معربا عن تطلع مصر لتنمية وتطوير هذه العلاقات في مختلف المجالات، في ظل التوجه الإستراتيجي لدى مصر لتعزيز العلاقات مع دول الاتحاد الأوراسي بما يحقق المصلحة المشتركة للجانبين.

وأشاد الرئيس بمستوى التعاون بين مصر والاتحاد الأوراسي في ضوء قرب انعقاد الجولة الأولى للمفاوضات بين الجانبين للتوصل إلى اتفاق تجارة حرة، بما يُسهم في زيادة ومضاعفة معدلات التبادل التجاري وتنمية الاستثمارات المشتركة، وبما يحقق المصلحة المشتركة للجانبين، خاصة في ضوء تطوير البنية التحتية في مصر، لاسيما في مجالات الغاز والكهرباء والطاقة والموانئ وشبكة الطرق الحديثة، بالإضافة إلى ما توفره اتفاقيات التجارة الحرة التي تربط بين مصر والدول العربية والإفريقية والأوروبية من أفضلية لنفاذ السلع المصدرة من مصر، الأمر الذي من شأنه توفير كافة سبل النجاح للاستثمارات الأجنبية.

من جانبه أعرب  رئيس المفوضية الاقتصادية للاتحاد الأوراسي عن تقدير الاتحاد لمصر ولعلاقات التعاون البناء بين الجانبين، مشيراً إلى حرص الاتحاد الأوراسي على تعزيز هذه العلاقات والانطلاق بها إلى آفاق أرحب، ومؤكدا الحرص على بدء المفاوضات مع مصر للتوصل لاتفاق تجارة حرة بين الجانبين، خاصة في ضوء ما يلمسونه من تقدم على صعيد نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري، وكذلك ما تتمتع به مصر حالياً من استقرار.

كما أوضح تيجران ساركسيان أن الاتحاد الأوراسي يهدف إلى تعزيز الروابط التجارية بين الدول الأعضاء به، وتعزيز حرية نقل السلع والخدمات ورءوس الأموال والأيدي العاملة، فضلاً عن تنسيق السياسات في مجالات التجارة والطاقة والصناعة والزراعة والنقل، وهو الأمر الذي ينعكس على القيمة المضافة للتعاون بين الاتحاد الأوراسي والدول الأخرى من خارجه.

 ـ   فالنتينا ماتفينكو رئيسة مجلس الفيدرالية الروسية:

أكد أن السنوات الخمس الماضية شهدت تطوراً كبيراً في مسيرة التعاون ودعم العلاقات في مختلف المجالات بين مصر وروسيا ومن جانبها أكدت رئيسة مجلس الفيدرالية الروسي، فى كلمتها أثناء تقديمها للرئيس السيسي قبيل إلقاء كلمته أمام المجلس، إن الرئيس السيسي شخصية سياسية مرموقة يتسم بالحكمة وبعد النظر، وأنه مخلص إخلاصاً كبيراً لبلاده، مشيرة إلى أنه أمضى الجانب الأكبر من حياته العملية في القوات المسلحة.

ــ ملفات العلاقات الثنائية بين مصر وروسيا:

الجانب الاقتصادى كان من بين أبرز جوانب زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى لروسيا، حيث أكد البيان الرسمى أن مباحثات الرئيسين تناولت أهم ملفات العلاقات الثنائية ودفعها في إطار العلاقات الاستراتيجية المتميزة بين مصر وروسيا، وتوسيع التعاون المشترك في مجالات الاقتصاد والتبادل التجاري والاستثمار والقطاع السياحي وتوطين الصناعةجاء هذا ضمن تقرير هيئة الاستعلامات  

ــ التعاون الضخم واتفاقية إنشاء المحطة النووية في الضبعة:

  أشار الرئيس السيسى فى المؤتمر الصحفى إلى "مشروع التعاون الضخم بين البلدين، المتمثل فى اتفاقية إنشاء المحطة النووية فى الضبعة، وهو المشروع الذى يعد بدون شك، عنواناً لنقلة نوعية فى مستوى التعاون بين البلدين  هذا وقد قال   من جانبه الرئيس بوتين إنه تم النقاش بالتفصيل التعاون في مجال الطاقة، وخاصة مشروع بناء محطة الضبعة النووية بمصر، التي تبنيها شركة "روس آتوم" الروسية 

هذا وقد  اقترب مرور عام كامل على توقيع اتفاقية انشاء مشروع انتاج الطاقة النووية في مصر في منطقة الضبعة والذي تم التوقيع عليه في 11 ديسمبر 2017 في القاهرة، وهو أكبر مشروع مشترك بين القاهرة وموسكو منذ مشروع السد العالي، قد كان   له أبعاداً اقتصادية ومالية واستثمارية فضلاً عن نقل التكنولوجيا المتقدمة في هذا المجال الذي تحتاجه مصر في إطار استراتيجية متكاملة في مجال الطاقة ستجعل من مصر مركزاً إقليمياً وعالمياً لإنتاج وتداول الطاقة بكل مكوناتها ومصادرها المتجددة وغير المتجددة. وتستوعب محطة الضبعة إنشاء 8 محطات نووية تتم على 8 مراحل، المرحلة الأولي تستهدف إنشاء محطة تضم 4 مفاعلات نووية لتوليد الكهرباء، بقدرة إجمالية 4800 ميجاوات، هذا ويتم تمويل مشروع المحطة النووية بالضبعة من خلال القرض الروسي والذي يقدر ب 25 مليار دولار على مدى 13 دفعة سنوية متتالية ومن المقرر أن يبدأ التشغيل التجريبي لأول مفاعل نووي في المشروع في عام 2022 ويكتمل الإنجاز في عام 2028 .

ـ  مشروع المنطقة الصناعية الروسية فى شرق بورسعيد:

الذى ينقل التعاون الاقتصادى بين البلدين، من مرحلة التبادل التجارى إلى مرحلة التعاون فى التصنيع، والذى أثق أنه سيفضى إلى طفرة حقيقية، فى حجم ونوعية الاستثمارات الروسية المباشرة  فى مصر". مشيرا ايضا  إلى أن اللقاء بحث فرص التعاون العسكري

ــ  المنطقة الصناعية الروسية في منطقة قناة السويس:

قال بوتين إنه في إطار مشروع المنطقة الصناعية الروسية في منطقة قناة السويس انه  سيتم ضخ استثمارات بقيمة 7 مليارات دولار، وستؤمن المنطقة قرابة 35 ألف فرصة عمل جديدة  حيث ستقام هذه المنطقة الصناعية على  مساحة ٥ كيلو مترات مربعة باستثمارات تبلغ ٧ مليارات دولار في شرق بورسعيد للصناعات اللوجستية، وستوفر ما يقرب من ٣٥ الف فرصة عمل. ووفقاً لتصريحات وزير التجارة والصناعة الروسية فقد أبدت أكثر من 130 شركة روسية رغبتها في افتتاح خطوط إنتاج لها في هذه المنطقة، كما تعمل شركات روسية رائدة في مجال التنقيب عن النفط والغاز في مصر.

ــ ارتفاع معدل التبادل التجاري بين البلدين خلال الفترة الماضية:

 على صعيد التجارة بين البلدين، قال بوتين إن التبادل التجاري شهد زخما بين البلدين خلال الفترة الماضية، فقد رتفع خلال العام الماضي بأكثر من 60%، وخلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري بنسبة 28%.  هذا وقد بلغ حجم التبادل التجارى بين مصر وروسيا خلال العام الماضي 6.5 مليار دولار سنويا  معظمها صادرات روسية لمصر فيما تبلغ صادرات مصر إلى روسيا أكثر قليلاً من 500 مليون دولار . وجاء على لسان مدفيديف: "في الآونة الأخيرة، شهدنا زيادة في حجم التبادل التجاري بين البلدين، بمقدار يزيد على الثلث مقارنة بالعام الماضي"، مشيرا إلى أنه "يجب تعزيز مثل هذه الدينامية".   الأمر الذي يضع روسيا ضمن أكبر شركاء مصر التجاريين مثل الصين والإمارات العربية وإيطاليا والولايات المتحدة.. وإن كان ما يشغل مصر على هذا الجانب هو التخفيف من العجز في  الميزان التجاري بين البلدين  وهو أمر يحتاج إلى مزيد من الجهد من جانب المصدرين المصريين ومزيد من التسهيلات من الجانب الروسي لدخول المنتجات المصرية وتذليل العقبات في هذا المجال وفي مقدمتها صعوبات النقل والمسافات

 هل تسحب مصر بساط السياحة من تحت أقدام تركيا بمساعدة الروس؟

 رجح سيرغجي تولشين، المدير التنفيذي لشركة السياحة الروسية "إينتوريست"،  ، أن افتتاح رحلات الطيران العارض مع مصر قبل حلول العام الجديد، سيؤدي إلى انخفاض الطلب على الاتجاه التركي لموسم الصيف 2019 في أبريل ومايو.

هذا وأضاف تولشين، لاحد الوكالات المحلية  "إذا تم افتتاح رحلات " الشارتر"- الطيران العارض مع مصر قبل حلول العام الجديد، نتوقع أن يؤثر ذلك على حجوزات تركيا بالفعل في موسم الصيف 2019 في   أبريل  ومايو".

وأوضح تولشين، أنه في الأشهر الأولى بعد افتتاح مصر، سينخفض تدفق السياح إلى وجهات شاطئية أخرى، أولا وقبل كل شيء، إلى الإمارات "المنخفضة التكلفة" والهند وفيتنام وتايلاند، مضيفا أن "موقفنا من هذا إيجابي، والمنافسة تساهم في انخفاض الأسعار، ونتيجة لذلك، بالطبع سوف يستفيد السياح".

في سياق متصل، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أنه اتفق مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، على استئناف الرحلات الجوية بين البلدين بالكامل، مشيرا إلى أن مصر تقوم بكل ما يلزم لضمان الأمن في مجال الطيران.. وأشار إلى أنه خلال الاجتماع، ناقش قادة البلدين مشاكل رحلات الطيران العارض إلى الوجهات السياحية الشهيرة في الغردقة وشرم الشيخ.

وتعمل مصر على رفع مستويات الأمن في المطارات وخصوصا شرم الشيخ والغردقة والقاهرة، فيما تستمر المفاوضات بشكل مواز مع روسيا من أجل استئناف الرحلات الجوية السياحية. وتم استئناف الرحلات الجوية بين القاهرة وموسكو يوم 11  أبريل الماضي، بعد انقطاعها إثر كارثة الطائرة.

الأخبار المتعلقة

التعليقات

موضوعات تهمك

زاوية

5c13d9140bf181300200603.jpg

لماذا مركز العاصمة الآن؟

5c13ecbdcade7978040903.jpg

بيروقراطية مدام عفاف!

5c14bc6d36b7e440278286.jpg

إنه يوم حزين