25 مليون دولار.. مصر تسعى إلى زيادة حجم صادراتها إلى السودان مستقبلا


تدخل مصر مع السودان في علاقات تجارية كبيرة، حيث يمثل حجم التبادل التجارى بين مصر والسودان، ما يقرب من نحو 4 أو 5% من حجم التجارة التى تجمع بين مصر والعالم.

وتتمثل أهم الصادرات المصرية للسودان فى السلع الغذائية والمنتجات البلاستيكية والكيماوية، بينما تمثل السلع الغذائية وخاصة اللحوم والسمسم، بالإضافة إلى القطن أهم واردات مصر من السوق السوداني.

 25 مليون دولار هو حجم صادرات مصر من الحاصلات الزراعية إلى السودان .

وفى مارس 2017، قررت وزارة التجارة الخارجية السودانية، منع استيراد منتجات زراعية مصنعة فى مصر بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة والصحة العامة، منها الأسماك المعلبة، والمربى، والصلصة، والكاتشب من مصر .

وكانت الوزارة قد قررت فى سبتمبر 2016، وقف استيراد الخضر والفاكهة والأسماك من مصرمؤقتا لحين اكتمال فحوصات معملية تعتزم إجراءها .

ولم تكتف مصر بالتبادل التجاري مع شقيقتها السودان، ولكنهما عملتا على تبادل الاستثمارات  المباشرة وغير المباشرة، حيث 2.3 مليار دولار هو حجم الاستثمارات المصرية في السودان بعدد مشروعات يقدر بنحو 273 مشروعا، وفقا لبيانات وزارة الاستثمار السودانية.

2 مليار و700 مليون دولار، يمثل  حجم الاستثمارات المصرية المباشرة والتراكمية في السودان، موزعة على مجالات الصناعة والمقاولات والبنية التحتية والاتصالات والمصارف وصناعة الأدوية وغيرها.

وبمبلغ  10 مليارات و100 مليون دولار، هو حجم الاستثمارات المصرية بالسوق السودانية حتى عام 2016، وذلك وفقا لتقرير صادر من مكتب التمثيل التجاري المصري بالسودان.

وتوزعت الاستثمارات على 229 مشروعًا، منها 122 مشروعًا صناعيًا باستثمارات 1.372 مليار دولار بصناعات الأسمنت والبلاستيك والرخام والأدوية ومستحضرات التجميل والأثاث والحديد والصناعات الغذائية، و90 مشروعًا خدميًا استثماراتها 8.629 مليار دولار بقطاعات المقاولات والبنوك والمخازن المبردة والري والحفريات وخدمات الكهرباء ومختبرات التحليل والمراكز الطبية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إلى جانب 17 مشروعا زراعيا باستثمارات 89 مليون دولار بقطاعات المحاصيل الزراعية والإنتاج الحيواني والدواجن ونشاط صيد الأسماك.

الأخبار المتعلقة

التعليقات

موضوعات تهمك

زاوية

5c13d9140bf181300200603.jpg

لماذا مركز العاصمة الآن؟

5c13ecbdcade7978040903.jpg

بيروقراطية مدام عفاف!

5c14bc6d36b7e440278286.jpg

إنه يوم حزين