قبل انطلاقة مركز العاصمة للدراسات والأبحاث الاقتصادية، كان المشهد الاقصادي الخاص بتوثيق الأحداث والقرارات في صور أبحاث أو دراسات اقتصادية معمقة، ملبد للغاية.. حتى أنك إذا أردت أن تحصل على معلومة أكثر دقة حول قضية ما، ستجد معاناة كبيرة جدًا من أجل الوصول إلى معلومة بها نظرة تحليلة أو عميقة، وهو ما دفعنا للتفكير في إطلاق مركز بحثي هدفه الأساسي هو خلق قناة اتصال جديدة مع مريدي المعلومة الاقتصادية العميقة، التي يقوم تحليلها على أسس ومبادئ علمية.

مركز العاصمة للدراسات والأبحاث الاقتصادية، لا يهدف إلى الربح وسنجعل كل نتاجه من أبحاث ورؤى وتحليلات ودراسات متاحة للجميع، عبر موقع إليكتروني، يمكن أن يصل إلى أي شخص، سواء طلاب الاقتصاد في جامعات مصر المختلفة، أو حتى المواطن البسيط الذي يريد أن يتعمق حول قضية ما تشغل الرأي العام، فلا شك أن القضايا الاقتصادية هي في المقام الأول تمس المواطن بصورة مباشرة.

مركز العاصمة للدراسات والأبحاث الاقتصادية، مركز علمي مستقل، أنشئ أول يناير 2018، وقُمنا بتطويره نهاية العام، بهدف دراسة الأوضاع الاقتصادية في مصر والوطن العربي؛ بما فيها البيئة التشريعية الخاصة بالقضايا الاقتصادية والقرارات الحكومية المتعلقة بالحياة الاقتصادية وحركة الاستثمارات المباشرة وغير المباشرة وأسواق المال والطاقة وغيرها.

نحاول قدر الإمكان، أن يقدم مركز العاصمة للدراسات والأبحاث الاقتصادية، الضوء على دراسة تأثير التطورات الاقتصادية في العالم على المستويين المحلي والعربي، بهدف نهائي، لتوفير المعلومات اللازمة لقادة الرأي من الإعلاميين والصحفيين، وصانع القرار ودائرته، وصولا إلى تحقيق درجة كبيرة من الرشادة في اتخاذ القرار الاقتصادي.

ويُعطي مركز العاصمة، اهتمامًا بالشفافية في الوصول إلى بالمعلومات إلى المواطنين في مصر والعالم العربي، على أمل أن يظهر أثره ماديًا ومعنويًا في خلق بيئة واعية متفهمة تتبلور فيما بعد إلى قاعدة أرضية صلبة لتقبل الأحداث الخاصة بالشارع والمواطن باختلاف شرائحه.

واجهتنا مشكلة عند تدشين وإطلاق مركز العاصمة، وهى اختيار باحثين قادرين على الإنتاج والخروج بتحليلات أكثر عمقًا وفهمًا للوضع الاقتصادي المصري، وذلك لأننا في مرحلة فارقة من تاريخ الوطن، فإذا وجدنا توثيقًا للمعلومات السياسية وغيرها، سنجد ندرة في توثيق المعلومة الاقتصادية، بل ندرة في الأشخاص الذين يمكنهم القيام بهذه المهام وفق رؤية وطنية تبتعد عن الضبابية أو التوثيق بشكل متحيز أو متحامل على الوطن، وذلك لأننا نهدف في مركز العاصمة إلى الخروج بأبحاث ودراسات ورؤى وتحليلات تخدم الوطن وتضع الحقائق أمام الجميع بل تطرح رؤى لحل المشكلات التي يواجهها الاقتصاد.

استراتيجة المركز تم وضعها بناءً على تصور واضح ورؤية للوضع الاقتصادي المصري والعالمي، فلن تكون أبحاث ودراسات المركز منصبة على اقتصاد مصر الداخلي فقط، بل على كل المتغيرات الاقتصادية في العالم، وسينصب تركيزنا على تأثير بعض القرارات والأحداث الاقتصادية العالمية على الوضع الاقتصادي المصري، ما يجعلنا نتوقع بعض التغيرات المستقبلية في ملف الاقتصاد المصري، ونقدم رؤية للحكومة والدولة حول ملفات قد يكون لها تأثير سلبي على الاقتصاد الداخلي، لنتفادى أثر ذلك.. فمصر أولًا وأخيرًا.

مصر باقية ونحن زائلون.

 

 

موضوعات تهمك

زاوية

5c13d9140bf181300200603.jpg

لماذا مركز العاصمة الآن؟

5c13ecbdcade7978040903.jpg

بيروقراطية مدام عفاف!

5c14bc6d36b7e440278286.jpg

إنه يوم حزين