loading

بعد فرض العقوبات علي النفط الإيراني ، 14 شركة تهجر إيران مما يتسبب في خسائر فادحة يمكن إجمالها كالتالي:

4.8 مليار دولار هو حجم استثمارات شركة توتال الفرنسية – في مجال النفط فمع إيران – والتي هجرت إيران علي ضوء خروج الولايات المتحدة من اتفاق نووي دولي مع إيران ، وأعلنت انسحايها من المرحلة 11 في حقل باريس الجنوبي (إس.بي11) في الخليج العربي .

2.5 مليون برميل نفط يومياً ، توقف تصديرها بعد وقف شركة ” ميرسك تانكر ” البحرية – والتي تشغل ميرسك تانكرز اكثر من 160 سفينة وتوظف 3100 شخص في العالم ويبلغ رقم اعمالها 836 مليون دولار ( 2016 – أوقفت الشركة  تعاملها مع إيران بعد فرض الولايات المتحدة العقوبات عليها ، بخسارة تقدر بحوالي 1.17 مليار دولار ، وهو قيمة صفقة  إنضمام (اي بي مولر-ميرسك ) بمجموعة “اي بي ام اتش انفيست” )

3 ملياردولار خسارة مؤكده في قطاع الطاقة بعد أن  أوقفت شركة “ساغا إينرجى ” النرويجية للطاقة الشمسية تنفيذ عقد بقيمة3 مليار دولار مع إيران “

818 مليون دولار …. استثمارات ضائعة في قطاع تصنيع السيارات ،  بعد انسحاب شركة بيجو من إيران

780 مليون دولار كذلك استثمارات في قطاع تصنيع السيارات بين شركة ” رينو ” وايران ، خسرتها إيران كذلك .

20 مليار دولار استثمارات بين شركة بوينغ وايران في قطاع تصنيع الطائرات ، قد توقفت بعد فرض العقوبات الامريكية علي إيران ، حيث قد أبرمت شركة بوينغ بمبلغ 20 مليار دولار  لبيع طائرات إلى خطوط جوية إيرانية من قبيل “إيران إر” و”آسمان”

19 مليار دولار هو حجم الاستثمارات بين ايران وشركة إير باص ” في قطاع تصنيع الطائرات لاقت هي الأخري نفس المصير فيما يتعلق بشركة بوينغ ووقف التعامل مع ايران بعد فرض العقوبات الأمريكية علي إيران  ، حيث ألغت وزارة الخزانة الأميركية تراخيص لشركتي بوينغ وإيرباص لبيع طائرات الركاب إلى إيران.

1.5 مليار يورو …. أوقفت شركة الصلب الإيطالية دانييلى تنفيذ عقود لصالح إيران بقيمة 1.5 مليار يورو

بالاضافة إلي عدد من الشركات الأخري التي أوقفت نشاطا مع إيران ومنهم :

– جنرال إلكتريك: مجموعة صناعية وتكنولوجية ضخمة متعددة الجنسيات ومقرها أميركا، قررت إيقاف أنشطتها في إيران، كما يشمل القرار أنشطة شركة “بيكر هيوز” التابعة لها أيضا، وجاء قرار المجموعة امتثالاً لطلب واشنطن  لإلغاء الشركات الصفقات مع إيران. وكانت الخزانة الأميركية منحت “جنرال إلكتريك” تصاريح خاصة للعمل مع إيران بعد الرفع العقوبات على إيران، إثر إبرام الاتفاق النووي مع طهران في 2015

– هانيويل: شركة أميركية متعددة النشاطات وإحدى كبريات الشركات العاملة في مجال التقنيات الإلكترونية المتطورة وتمتلك براءات اختراع عدة في تقنيات الطيران والفضاء وأنظمة المراقبة وأجهزة ضخ ونقل وتوزيع النفط وحصلت الشركة منذ 2016 على 110 ملايين دولار أرباحا في إيران وأعلنت الشركة مؤخرا أنها ستنسحب من إيران وكانت الشركة أبرمت صفقة مع إيران في مجال تقنية أجهزة المراقبة في شركة تبريز للبتروكيماويات الإيرانية

 – لوك أويل: تعتبر ثاني أكبر شركة روسية عاملة في مجال صناعات النفط، حيث أعلنت الشركة في نهاية شهر مايو أنها لن تستثمر بالشراكة مع الشركات الإيرانية في قطاع النفط، بسبب العقوبات التي فرضتها واشنطن على طهران

-ريلاينس الهندية: شركة هندية مالكة لأكبر مجمع لتكرير النفط في العالم، حيث أعلنت ريلاينس إندستريز في نهاية مايو أنها تخطط لوقف استيراد النفط من إيران، ومن المتوقع سريان خطوة ريلاينس في أكتوبر أو نوفمبر نظرا لأن عقود شراء النفط الخام تبرم عادة قبل شهر من تسليم النفط للزبائن

– دوفر كوربريشن: شركة أميركية لها تكتل للأنشطة في مجال إنتاج الأجهزة الصناعية والأدوات الإلكترونية والأنابيت ومستلزمات صناعة النفط وكانت الشركة أبرمت أول صفقة لها مع إيران في عام 2017 وبعد خروج أميركا من الاتفاق النووي أعلنت الشركة أنها بصدد إنهاء كافة أنشطتها في إيران.

– سيمنز: شركة متعددة الجنسيات، مقرها الرئيسي في ألمانيا وتعمل في مختلف المجالات الصناعية من قبيل الهندسة الكهربائية والإلكترونية الحديثة، حيث أعلنت الشركة مؤخرا أنها لن تقبل أي طلبات جديدة من إيران وتقلص أنشطتها في إيران من الآن فصاعدا

وذلك بحسب موقع “فرارو” الناطق بالفارسية في تقرير له انسحاب 10 شركات دولية عملاقة من إيران، مشيرا إلى أن ذلك تم رغم تأكيد قادة أوروبيين التزامهم بالاتفاق ما دامت إيران بقيت ملتزمة ببنود الصفقة النووية معها ولكن معلوم أنه وفقا للاقتصاد الليبرالي الأوروبي فإن الشركات لا تخضع لقرارات الحكومات، بل تقرر طبقاً لمبدأ الربح والخسارة

بسمة رحال

أرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *