loading

الخبير الاقتصادي ورئيس مركز العاصمة للدراسات والأبحاث الإقتصادية

قبل اطلاق مركز العاصمة للدراسات والأبحاث الاقتصادية، كان المشهد الخاص بتوثيق الأحداث والقرارات فى صور أبحاث أو دراسات اقتصادية معمقة، ملبد للغاية ؛  حتى أنك إذا أردت أن تحصل على معلومة أكثر دقة حول قضية ما، ستجد معاناة كبيرة جدًا من أجل الوصول إلى معلومة بها نظرة تحليلة أو عميقة، وهو ما دفعنا للتفكير فى إطلاق مركز بحثى هدفه الأساسى هو خلق قناة اتصال جديدة مع مريدى المعلومة الاقتصادية العميقة، التى يقوم تحليلها على أسس ومبادئ علمية.

مركز العاصمة للدراسات والأبحاث الاقتصادية ، لا يهدف إلى الربح وسنجعل كل نتاجه من أبحاث ورؤى وتحليلات ودراسات متاحة للجميع، عبر موقع إليكترونى، يمكن أن يصل إلى أى شخص، سواء طلاب الاقتصاد فى جامعات مصر المختلفة، أو حتى المواطن البسيط الذى يريد أن يتعمق حول قضية ما تشغل الرأى العام، فلا شك أن القضايا الاقتصادية هى فى المقام الأول تمس المواطن بصورة مباشرة.

واجهتنا مشكلة عند تدشين وإطلاق مركز العاصمة، وهى اختيار باحثين قادرين على الإنتاج والخروج بتحليلات أكثر عمقًا وفهما للوضع الاقتصادى المصرى، وذلك لأننا فى مرحلة فارقة من تاريخ الوطن، فإذا وجدنا توثيقًا للمعلومات السياسية وغيرها، سنجد ندرة فى توثيق المعلومة الاقتصادية، بل ندرة فى الأشخاص الذين يمكنهم القيام بهذه المهام وفق رؤية وطنية تبتعد عن الضبابية أو التوثيق بشكل متحيز أو متحامل على الوطن، وذلك لأننا نهدف فى مركز العاصمة إلى الخروج بأبحاث ودراسات ورؤى وتحليلات تخدم الوطن وتضع الحقائق أمام الجميع بل تطرح رؤى لحل المشكلات التى يواجهها الاقتصاد.

استراتيجة المركز أيضًا، تم وضعها بناء على تصور واضح ورؤية للوضع الاقتصادى المصرى والعالمى، فلن تكون أبحاث ودراسات المركز منصبة على اقتصاد مصر الداخلى فقط، بل على كل المتغيرات الاقتصادية فى العالم، وسينصب تركيزنا على تأثير بعض القرارات والأحداث الاقتصادية العالمية على الوضع الاقتصادى المصرى، مما يجعلنا نتوقع بعض التغيرات المستقبلية فى ملف الاقتصاد المصرى، ونقدم رؤية للحكومة والدولة حول ملفات قد يكون لها تأثير سلبى على الاقتصاد الداخلى، لنتفادى أثر ذلك.. فمصر أولًا وأخيرًا

 

بقلم/الخبير الإقتصادي خالد الشافعي 

مقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *