loading

لاري بيج: المدير التنفيذي ل Google

نشأة لاري بايج

وُلد لاري بايج في 26 مارس عام 1973 في إيست لانسنج بولاية ميشيغان، وسُمي “لورانس إدوارد بايج”، كان أبوه “كارل بايج” أحد أبرز علماء الحاسوب والذكاء الاصطناعي، بينما كانت أمه تعمل في مجال تدريس برمجة الحاسوب.

أنهى دراسته الثانوية عام 1991، وحصل لاحقًا على درجة بكالوريوس العلوم في الهندسة من جامعة ميشيغان وقرر التخصص في دراسة هندسة الحاسوب بجامعة ستانفورد التي تعرَّف فيها على زميله سيرجي برين.

إنجازات لاري بايج

* كان مشروع البحث الذي اشترك فيه كل من لاري بايج وسيرجي برين أثناء دراستهما بجامعة ستانفورد يتناول تطوير أحد محركات البحث التي تعرض نتائجها حسب درجة انتشار الصفحات، وذلك بعد أن استنتجا أن النتائج الأكثر شيوعًا تكون غالبًا الأكثر فائدة؛ أطلق الباحثان على هذا المحرك اسم “جوجل” ويشير إلى المصطلح الرياضي “googol” الذي يعني الرقم 1 مضافًا إلى 100 صفر، وذلك لإظهار عزمهم على تطوير محرك بحث يوفر قدر هائل من المعلومات على شبكة الانترنت.

– تعاون كل من لاري بايج وسيرجي برين وجمعا 1 مليون دولار من عائلاتهم وأصدقائهم وبعض المستثمرين واستطاعًا معًا إنشاء شركة جوجل عام 1998 ليصبح جوجل منذ ذلك الحين أشهر محرك بحث على الإطلاق بمعدل محاولات بحث بلغ حوالي 5.6 مليون محاولة يوميًا خلال عام 2013؛ يقع مقر الشركة الرئيسي في وسط منطقة وادي السليكون بكاليفورنيا، وطرحت الشركة أسهمها لأول مرة في أغسطس عام 2004 ليصبح كل من لاري بايج وشريكه سيرجي برين من أصحاب المليارات.

“يوتيوب” و”ألفابيت” :

في 2006، أعلنت شركة “جوجل” عن شراء موقع الفيديو الأقوى في العالم “يوتيوب”، وضمه لمحرك البحث الأقوى في العالم، وذلك مقابل 1.65 مليار دولار.

تزايدت مشروعات لاري بايج وسيرجي برين في “جوجل” عقب ذلك، ليقوما في 2015 بإنشاء شركة “ألفابيت” ،

– في عام 2006 اشترت شركة جوجل الموقع الالكتروني يوتيوب – أشهر المواقع الالكترونية لمقاطع الفيديو التي يبثها المستخدمون – مقابل 1,65 مليار دولار من أسهمها.

و تقوم الشركة بشكل أساسي بإدارة شركتي “جوجل” و”يوتيوب” بالإضافة إلى مشروعات الشركتين المتنوعتين.

القوة والمال:

مع النجاح منقطع النظير لـ”جوجل”، وتحوله لمحرك البحث الأقوى في العالم، 

وذلك بمعدل عمليات بحثية وصل إلى 5.9 مليار عملية في اليوم الواحد بعام 2013، كان نجم “بايج” يسطع بصورة أكبر.

– في سبتمبر من عام 2013 احتل لاري بايج الترتيب الثالث في قائمة فوربس التي تضم أغنى 400 شخصية أمريكية، وفي أكتوبر من نفس العام احتل لاري بايج المركز السابع عشر في قائمة فوربس لأكثر الشخصيات نفوذًا وتأثيرًا في العالم عام 2013؛ بصفته المدير التنفيذي لشركة جوجل، يتحمل لاري بايج مسئولية إدارة عمليات الشركة اليومية بالمشاركة مع سيرجي برين الذي يتولى منصب مدير المشروعات الخاصة في الشركة، ويتولى إيريك شميت منصب الرئيس التنفيذي للشركة.

** في العاشر من أغسطس عام 2015أعلن كل من لاري بايج وشريكه سيرجي برين عن إنشاء شركتهم الرئيسية الجديدة “ألفابيت” للإشراف على شركة جوجل وأفرعها الأخرى، حيث تولى لاري بايج منصب المدير التنفيذي للشركة وتولى سيرجي برين منصب الرئيس التنفيذي، بينما تولى ساندر بيتشاي منصب كبير المديرين التنفيذين.

عام 2002 حصل كل من لاري وسيرجي على لقب MIT Technology Review TR100 لكونهما من بين أفضل 100 مبتكر في العالم تحت سن الخامسة والثلاثين.

وفي نفس العالم حصل لاري على لقب “القائد العالمي المستقبلي” من مؤسسة World Economic Forum.

تلقى أيضًا كل من سيرجي ولاري جائزة Marconi Foundation المرموقة عام 2004، لمساهمتهما في مجال التكنولوجيا. وانتخبا كعضوين في منظمة Marconi Foundation في جامعة كولومبيا.

أشهر أقوال لاري بايج

من وجهة نظري فإن فرص تحقيق الأحلام الضخمة أكبر من الأحلام الصغيرة لأنه لا يوجد مجانين كفاية لفعلها، وبالتالي ستكون المنافسة قليلة. في الوقع لا يوجد سوى أشخاص قليلون مجانين، وأعتقد أني أعرفهم جميعًا.

إذا كنت تغيّر العالم فأنت تعمل على أشياءٍ مهمة ولديك سببٌ يجعلك تستيقظ نشيطًا كل صباح.

إذا كان المال غايتنا، كنا بعنا هذه الشركة منذ أمدٍ بعيد.

العديد من الشركات لا تنجح، فما الذي يفعلونه خطأ؟ ببساطة هم يتيهون بعيدًا عن المستقبل.

كان جدي يعمل في مصنعٍ للسيارات ولديّ سلاح صنعه بنفسه وكان يحمله معه كي يحمي نفسه من الشركة التي يعمل فيها! كان هذا السلاح عبارة عن أنبوبٍ حديد كبير مع قطعة كبيرة من الرصاص في طرفه؛ كلما فكرت في الأمر أدركت كم تطورت الشركات هذه الأيام مقارنةً بتلك الأيام التي كان يضطر الناس فيها لحمل أسلحة لحماية أنفسهم من الشركة.

 

بقلم / بسمة سامي رحال

بورتريه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *