loading

 العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية يعكس الشراكة الاقتصادية بين البلدين فى القطاعات التنموية ذات الاولوية الوطنية من خلال المشاريع والبرامج التنموية التى تم تحديدها وفقا لأولويات المواطن، ضمن برنامج الإصلاح الاقتصادى والاجتماعى المصري .. هذا ما قالته الدكتورة سحر نصر، وزيرة الاستثمار والتعاون الدولى حين اجتماعها بـ “مارك جرين”، مدير الوكالة الامريكية للتنمية الدولية.

ـــ أهم النقاط التي تم التعرض لها خلال هذا الاجتماع :

 ـ التعاون مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية فى التنمية فى افريقيا، فى إطار رئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسى للاتحاد الافريقى للعام الحالى .. والذي يتم من خلال   :

أ ـ دعم سياسات التمويل التنموى لتحقيق النمو الشامل فى القارة

ب ـ  مساندة كافة الدول الافريقية وخاصة الأكثر احتياجا

ج ـ إقامة المشروعات الإقليمية المشتركة التى تساهم فى تطوير البنية الأساسية وتعزيز التكامل بين دول القارة

د ـ زيادة حجم التجارة والاستثمارات المشتركة

ـ المشروعات التنموية المستقبلية  فى كافة المجالات :

الإجراءات التى اتخذتها مصر لتحسين مناخ الاستثمار، من خلال البرنامج الاصلاح الاقتصادى والاجتماعى شجع على اقامة شراكة بين  الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية فى عدد من المشروعات، حيث تتطلع لشراكة اقتصادية قوية مع مصر فى المرحلة المقبلة من بين هذه المشروعات المستقبلية ..   دعم قطاع مياه الشرب والصرف الصحى، مع التوسع فى برامج الحماية الاجتماعية، وذلك من خلال تنفيذ مشروعات تنموية فى كافة المجالات كالبنية الاساسية، وتطوير وإنشاء طرق جديدة وشبكات ربط للمدن، والإسكان الاجتماعى، والرعاية الصحية، والتعليم، وتمكين الشباب والمرأة، فى إطار دعم مبادرة الرئيس للاستثمار فى المواطن المصرى كمفتاح رئيسى لتحقيق التنمية الشاملة، من خلال التركيز على البعد الاجتماعى لخطة الدولة الاصلاحية وتوجيه الموارد الوطنية نحو البرامج التنموية التى تستهدف رفع مستوى المعيشة للمواطنين، وخلق منظومة حديثة ومتطورة للرعاية الصحية والتعليم، وتعزيز الأفكار المبتكرة لتكوين أجيال جديدة من المتفوقين والمبدعين، وأصحاب المواهب.

 ــ  شركات أمريكية واستثمارات جديدة فى مصر :

 قامت الوكالة الأمريكية للتنمية على تشجيع  الشركات الأمريكية على ضخ استثمارات جديدة فى مصر، حيث بلغت إجمالى التدفقات الاستثمارية الأمريكية فى مصر بنهاية ديسمبر 2018 إلى 21.8 مليار دولار، مع الأخذ فى الاعتبار قيام بعض الشركات الأمريكية بضخ استثمارات جديدة، والتوسع فى مصر بنحو مليار دولار خلال العام المالى 2017/ 2018

الجدير بالذكر أن إجمالى الاتفاقيات الثنائية الموقعة فى إطار برنامج المساعدات الاقتصادية الامريكية منذ عام 2014 وحتى الآن وصل إلى ما يقرب من 600 مليون دولار لتمويل القطاعات التنموية ذات الأولوية الوطنية كالصرف الصحي، والصحة، والتعليم العالى والأساسي، والزراعة، والسياحة والآثار، والحوكمة، وتمكين المرأة والشباب، كما تم خلال ذات الفترة تخصيص حوالى 200 مليون دولار لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وريادة الاعمال من خلال صندوق الاعمال المصري-الأمريكي.

 ــ   الوكالة الامريكية للتنمية الدولية  3 مجالات  للتعاون مع جامعات مصرية :

  رؤية الوكالة تتمثل في مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية واغتنام فرص التعاون بين الجامعات المصرية من خلال 3 جامعات مصرية في 3 مجالات مختلفة “المياه، الطاقة، الزراعة”.حيث تم

1 ـ  تدشين أول مركز للتميز في العلوم الزراعية بمصر بكلية الزراعة جامعة القاهرة، بالشراكة مع جامعة كورنيل الأمريكية، وتحالف كبرى الجامعات الأمريكية

2 ـ  مركز التميز العلمي في العلوم الزراعية يعزز نقاط القوة في جامعة القاهرة، وذلك بالتعاون مع أربع جامعات أمريكية رائدة على مستوى العالم، حيث أن الوكالة تهدف إلى إنشاء مركز له ديناميكية عالية للتميز في مجال الزراعة، وتلبية احتياجات القطاع الخاص.

 3 ـ  توقيع مذكرة التعاون مع تحالف الجامعات الأمريكية  وهي جامعة كاليفورنيا ديفيز، وجامعة برودو، وجامعة ولاية ميتشجان، وذلك بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، لإنشاء مركز للتميز العلمي في مجال الزراعة بجامعة القاهرة، لتكون كلية الزراعة بالجامعة هي الشريك الوحيد والحصري لهذا التحالف.

ــ خطة  ثنائية  للوصول بمراكز “التطوير” الى 70% من طلاب الجامعات :

أعلنت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية “USAID“، عن إطلاق مركزين للتطوير المهني بجامعة الإسكندرية بالشراكة مع وزارة التعليم العالي والجامعة الأمريكية في القاهرة.

وذكرت الوكالة،  إن المركزين أحدهما في كلية التجارة والآخر في كلية الهندسة، ويعدان مواردا مرجعية متخصصة لمساعدة الطلاب في إيجاد فرص العمل بعد تخرجهم، كما يتيحان لهم فرصة استكشاف المسارات المهنية الناجحة في القطاعات الصناعية القائمة، والتواصل مع الشركات الرائدة في مصرحيث تم افتتاح مركزين جامعيين للتطوير المهني في كليتي التجارة والهندسة اذ  يستفيد الطلاب من هذين المركزين من خلال قنوات الاتصال بين الجامعة والقطاعات التجارية في محافظة الإسكندرية من اجل الوصول بهذا النموذج إلى أكثر من 70٪ من طلاب الجامعات المصرية الحكومية، بما في ذلك طلاب جامعة الإسكندرية.

 وينضم مركزا التطوير المهني بجامعة الإسكندرية   20 مركزاً مهنياً تم إطلاقها بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، فبعد انطلاق هذا المشروع كتجربة رائدة، شهد هذا النموذج توسعات ليشمل المزيد من الجامعات المصرية بحيث يغطي نسبة 70% من طلاب الجامعة في مصر، بتكلفة قدرها 20.8 مليون دولار”.

ـ  بروتوكول تعاون بين الجامعات و”أوشن” الأمريكية لإنشاء كليات مجتمعية:

  وقعت عدد من الجامعات المصرية على بروتوكول تعاون مع جامعة “أوشن الأمريكية” لإنشاء كليات مجتمعية حيث وقع رؤساء 8 جامعات على البروتوكول مع جامعة “أوشن” الأمريكية،  ويأتي هذا البروتوكول على خلفية البروتوكول، الذي وقع من قبل وشهده الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي، الذي أكد حينئذ على أهميته حيث يضع نموذج أولى لإنشاء الكليات المجتمعية في الجامعات المصرية إلى جانب الكليات التكنولوجية، وأنه يعتبر خطوة مهمة في تطوير التعليم الفني، واستحداث برامج دراسية جديدة تتلاءم مع خطط تنمية المجتمع، وإعداد جيل من الخريجين المؤهلين لتلبية احتياجات سوق العمل، إلى جانب إمكانية أن يضم البروتوكول الخريجين والفنيين الراغبين في تطوير مهاراتهم، وذلك من خلال تقديم خدمة تدريبية لهم.

وتتضمن بنود البروتوكول:

ـ  إنشاء كليات مجتمعية في التخصصات المختلفة بنظام الأربع سنوات على مرحلتين، حيث يمنح الطالب شهادة مبدئية في التخصص، بعد عامين يمكنه بعدها الالتحاق بسوق العمل، والعودة لاستكمال الدراسة في وقت لاحق لعامين دراسيين آخرين، على أن يحصل الطالب على شهادة البكالوريوس النهائية بعد اتمام المرحلة الثانية.

 ـ تتولى جامعة لارسون بموجب البروتوكول وضع البرنامج الدراسي والإشراف على عملية التدريس، ومتابعة العملية التعليمية بالجامعات، وتتولى كل جامعة على حدة توفير المنشآت التعليمية والمعامل، والإشراف على إجراءات التحاق الطلاب بالجامعة والنواحي الإدارية

ـ  كما يتيح البروتوكول فرصة تدريب للطلاب في الحياة العملية، والحصول على الخبرة اللازمة، ثم استكمال الدراسة بشكل أعمق و أكثر تخصصًا.علما أن جامعة عين شمس هي أول جامعة توقع هذا البروتوكول مع جامعة “أوشن” في يونيو الماضي 2018  ويتضمن البروتوكول تعاون بين الجامعات المصرية كل جامعة على حده لإنشاء كليات مجتمعية بالجامعة.

ـ  تحالف الجامعات الأمريكية وإنشاء مركز للتميز العلمي:

استقبل الدكتور عبدالمنعم البنا وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وفد التحالف البحثي من 3 جامعات أمريكية: كورنيل، وكاليفورنيا ديفيدز، ميتشجان، وبوردو، لبحث التعاون من أجل اقامة مركز للتميز العلمي في مجالات: الزراعة والري والطاقة.

حيث ان وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي هي المنسق لهذا المشروع  بتكوين لجنة تنسيقية من المكونات الثلاثة كذلك تكون كلية الزراعة بجامعة القاهرة مقرا للمكون الخاص بالمجال الزراعي. مع تقديم  الوزارة  كافة اشكال الدعم من خلال مراكزها البحثية من اجل انجاح هذا التحالف البحثي، بما يساهم بشكل كبير في تبادل الخبرات والتكنولوجيات الحديثة في مجالات التعاون، للنهوض بالبحث العلمي بما ينعكس علي الاقتصاد القومي وخدمة المجتمع.

كما ان أهمية هذا التحالف، المشاركة في تقديم اسهاماته العلمية في مجالات ترشيد استخدامات مياه الري، والاستفادة من مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة وخاصة لخدمة النشاط الزراعي، كذلك خدمة المشروعات القومية الكبرى التي يجرى تنفيذها في الوقت الحالي، وعلي رأسها مشروع المليون ونصف المليون فدان، ومشروع المليون رأس ماشية، ومشروعات الاستزراع السمكي والانتاج الحيواني والداجني، فضلًا عن إدخال نظم غير تقليدية حديثة في الزراعة والري، كذلك سيساهم في زيادة فرص الاستثمار في هذه المجالات، بما يساهم أيضا في تحقيق التنمية المستدامة.

 كتبت ـ فاطيمة طيبي

 

 

أبحاث

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *